الرئيسية التسجيل مكتبي  

نجم المنتدى الان

 


إعلن معنا
   إعلن معنا      إعلن معنا      إعلن معنا       إعلن معنا         إعلن معنا          إعلن معنا          إعلن معنا          إعلن معنا           إعلن معنا       إعلن معنا       إعلن معنا    إعلن معنا                                                                                                                                            

تبادل اعلانات

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مسابقاتنا الرمضانيه (آخر رد :أميرة العرب)       :: ايران واميركا ودور السستاني في العراق (آخر رد :ابو برزان القيسي)       :: عمائم الدجل واستغلالهم السياسي للدين الاسلامي والشعوب (آخر رد :ابو برزان القيسي)       :: عاجل/حطاب القائد الاعلى شيخ المجاهدين عزة الدوري نصره الله بمناسبة ذكرى ثورة 17/30 تم (آخر رد :ابو برزان القيسي)       :: ^.,سـجل دخ ـولكـ ببيت شعر.,^ (آخر رد :العراقى)       :: الحب ليس دموع وآهات (آخر رد :العراقى)       :: حملة للتضامن مع قناة الأقصى/ فرنسا تقرر أغلاق قناة الأقصى (آخر رد :العراقى)       :: الاصدار الثالث و التسعون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية (آخر رد :العراقى)       :: عاجل تدمير عجلة للعدو الامريكي ومقتل من فيها لجيش رجال الطري (آخر رد :العراقى)       :: ثيم Jurassic - حديقة الديناصورات-[ثلاثي الأبعاد] (آخر رد :العراقى)      


 
العودة   منتديات طريق العرب > المـلـتـــقــى الـسيـــاسـي > مقالات سياسية عامة

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-24-2009, 08:49 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية الخصم

إحصائية العضو






الخصم will become famous soon enough

 

الخصم غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي آخر مقالة مع الشهيد صدام حسين









وقد طلب الرئيس صدام من المحامي ودود فوزي عضو هيئة الدفاع أن يكتب ما جرى خلال هذا اللقاء، فكانت تلك آخر كلمات الرئيس الشهيد التي نقلت عن الأجندة التي كان يحملها معه المحامي وعدد آخر من زملائه أبرزهم المحامي أحمد صديق.

قبل الرحيل
بعد الإعلان عن التصديق على حكم الإعدام الذي صدر ضد الرئيس صدام حسين وكل من برزان التكريتي وعدنان البندر، طلب وفد من كبار المحامين الموكلين عن الثلاثة لقاء الرئيس صدام حسين.

وقد جرى اللقاء بالرئيس في قاعدة أمريكية بالقرب من المطار وداخل المنطقة الخضراء وقد تم اللقاء يومي 26، 28 ديسمبر 2006 أي قبل الإعدام بيومين تقريبا.

وكان المحامون الثلاثة هم آخر من التقى الرئيس صدام وأداروا معه حوار اللحظات الأخيرة قبل الاغتيال.. وقد طلب الرئيس صدام من المحامي ودود فوزي تسجيل اللقاء كتابة، خاصة بعد أن علم الرئيس بالتصديق على قرار الإعدام.

في البداية رحب الرئيس صدام بالمحامين الثلاثة، وعندما استمع منهم إلى خبر التصديق على الحكم بالإعدام بدا الرئيس رابط الجأش ولم يهتز بل كان واثقا بالنفس إلى أقصى درجة، وكان يبدو ساخرا من الحكم وقال : « هذا أمر لا يزعجني بل أحمد الله على كل شيء، فمهما يكن الثمن فكل هذا قليل على العراق، لقد افتضح أمر أعدائنا، وظهرت وجوههم على حقيقتها وبدوا أضعف مما يعتقد الكثيرون؛ أما رجالنا فقد سددوا لهم الضربات التي ألحقت بهم الهزائم.. ونحمد الله كثيرا على ذلك ونسأله حسن العاقبة لنا جميعا.

نظر الرئيس إلى الحاضرين وقال : « لقد أيقنت أنهم سيقدمون على تنفيذ هذا الحكم الجائر، فقد قاموا بتعطيل الراديو الذي كنت أستمع فيه إلى الأخبار فأدركت أنهم يريدون أن يخفوا عني خبر التصديق النهائي على حكم الإعدام.. ولكنهم جلبوا لي راديو آخر كبيرا يتولى المترجم تشغيله وفقا لما يريد وتبعا لما يراه ملائما، وبعد هذه الإجراءات، وأيضا عمليات التشديد الأمني والحراسة من قبل الأمريكان شعرت أن هناك شيئا، وأنهم اتخذوا قرارهم ».

لا أسترحم أعدائي
أحد المحامين : ولكن هناك عرضا بأن توجه نداء -يا سيادة الرئيس- من أجل وقف حكم الإعدام؟ !

صدام حسين : أنا لا أوافق على أي شيء، إلى من أوجه النداء، هل أخاطب أعدائي، إنهم هم الذين رتبوا لهذه المحاكمة غير العادلة، وهم الذين أعدوا السيناريو من البداية إلى النهاية، ومع ذلك أقول لكم إني مرتاح، مرتاح لأني سأواجه ربي بقلب طاهر وصلب ونظافة يد وإخلاص في الأداء وراحة ضمير وانحياز دائم إلى الحق والعدل، لقد واجهت الباطل وتصديت له، كان بإمكاني -لو أردت- أن أعقد معهم صفقة وأن أجد لنفسي مبررا، لكنني دائما عاهدت الله سبحانه وتعالي أن لا أفعل إلا ما يرضى عنه ضميري وديني وحبي وانتمائي للعراق وللأمة. بعد كل ذلك، وبعد كل هذه التحديات ورفض كل المحاولات التي عرضوها علي، هل يمكن الآن لصدام حسين أن يساوم على رقبته وأن يطلب الإفراج عنه لسبب أو لآخر.. ليس صدام حسين الذي تعرفونه يمكن أن يفعل ذلك..

وإذا فعلت ذلك ما ذا أقول لربي وللمناضلين؟ قولوا لمن طرحوا هذا العرض إن صدام حسين لا يناشد إلا ربه، ولن يناشد أحدا مهما كان، الله يخزي الأعداء وينصر المؤمنين.

لقد حضر إلي طبيب بعد التصديق على حكم الإعدام وسألني.. هل تحتاج إلى أدوية مهدئة؟ فقلت له الجبل لا يحتاج إلى مهدئات، لقد أعطانا الله سبحانه وتعالى من الإيمان ما يجعلنا لا نحتاج إلى مثل هذه الأمور، المهدئات تعطى للضعفاء الذين يحرصون على الحياة الدنيا بأي ثمن، أما أنا فأقول إنني سأقابل الموت بثبات وإيمان وأحمد الله على ذلك.

إنني أدعوكم إلى أن تتذكروا باستمرار إيمانكم كلما أصيبت النفس بالوهن أو الاكتئاب، إن الصبر والتضحية والجهاد والجود بالنفس من أجل الحق والمبادئ الشريفة هي أسمى معاني الإيمان، تذكروا أن العدل هو الإنصاف وليس القانون، أي أن القانون ينبغي أن يقوم على الإنصاف وإلا فإنه لا يحقق العدل..

إنني منذ أن علمت بنبأ التصديق على الحكم بدأت أستخدم الدراجة الخاصة بالرياضة التي جاؤوا إلي بها بجهد إضافي لكي أثبت لهم طبيعة الشخصية العربية المؤمنة، أمس واليوم زدت الوقت المخصص للرياضة من 12 دقيقة إلى 35 دقيقة.

عليهم أن يعرفوا ويدركوا أننا قوم نحب الحياة، ولكن عندما يأتي وقت التضحية فنحن نتقبل الموت دون خوف أو رهبة. لقد تحدثت لهم كيف أني عبرت نهر دجلة قبل القبض علي بقليل عام 2003، لقد كان العبور ضروريا لي، وكان هناك زورق صغير وعندما وصلنا إلى الماء وقال لي المضيف إن الزورق يكفي لك وللبنادق قلت له كلا، استقل الزورق أنت مع البنادق، أما أنا فسأقوم بعبور النهر سباحة.

إن قوة الرجل ليست في عضلاته، قوة الوحوش تكون في أنيابها وعضلاتها، بينما قوة الرجل في قلبه وإيمانه، وقلبه وإيمانه يخلق له من العزم والقوة ما لا يمكن أن تخلقه له العضلات..

وهنا قرأ الرئيس صدام أمام المحامين أبياتا جديدة من الشعر كتبها تقول :

كان الغراب قد مثل دور صقر

ففشل بعد إذ خاب الغراب

فصار ينعق مغتاظا

ويتقطع إذ ينتفخ الجراب

وكل صائر إلى ذهاب

يكون له وإن أبطأ إياب

أزيحت مكارمك وحل بك العاق

أيا دارا منك السخي إغداق

رحل أهلك، صاروا شتاتا

وهفت إليها النفس اشتياق

ما جفلت من صعب قلوبنا

وليس لها عن حبها إباق

وقال الرئيس صدام.. أرجو أن لا يتسرب إليكم اليأس، فهذا قدر الله، ولكن كل ما يهم هو العراق والأمة ودحر المستعمرين وهزيمتهم، وأنا أظن أن الربيع القادم سيكون حاسما لأنهم وصلوا إلى العجز بينما رجالنا يمتلكون الآن زمام المبادرة، إن الله سوف يحمي الشعب والأمة من الأعداء وينصرنا عليهم نصرا عزيزا، فأمتنا تستحق هذا النصر الغالي الذي تصنعه الآن بدماء أبنائها الأوفياء، إن النتيجة المتوخاة والأفضل هي أن نصل إلى النصر بالوسائل السلمية ولكن إذا كنت مضطرا فبالمقاومة ودحر الطغاة ولا شك أن الظلم الذي وقع على العراق -ومن خلاله على الأمة- لم تكن له مبررات لقد قالوا وتحدثوا عن أسباب الغزو والعدوان ولكن كل أكاذيبهم تكشفت وأصبح وضعهم أمام الرأي العام في منتهى السوء، ولكن الغريب أنهم لا يزالون مستمرين في غيهم واحتلالهم وقتلهم للأبرياء ونهب ثروات بلد عربي مستقل وذي سيادة.

مرة يقولون سنحقق النصر، وتارة أخرى يقولون لا منتصرون ولا مهزومون، ثم يعودون مجددا ويقولون سوف نزيد من أعداد قواتنا في العراق.. وهكذا أصبحوا يتخبطون بعد أن لحقت بهم خسائر فادحة بفعل المقاومة البطلة لشعبنا العظيم. لقد حاولوا أن يبثوا بذور الفتنة بين أبناء العراق الواحد، ونسوا أن شعبنا صاحب الحضارة والتاريخ ظل يعيش على مدى قرون طويلة كنسيج واحد، لا يعرف الفرقة، ولا يعرف الطائفية أو المذهبية أو العرقية.

إن من الأخبار المهمة التي أسعد بها ويفرح لها قلبي أن شعبنا في الجنوب يقوم بعمليات ضد قوات الاحتلال، وكذلك الأخبار الطيبة عن أهلنا في منطقة الحكم الذاتي وفي حلبجة بالذات، حيث جرت هناك اعتقالات لأفراد من شعبنا الكردي لأنهم يرفضون الاحتلال ويتمسكون بالعراق الواحد الموحد.

إنني أوصي أهلنا جميعا بأن يتمسكوا بوحدتهم وأن يتسامحوا فيما بينهم، فالفتنة هي مخطط الأعداء الذين لن يحققوا احتلالهم وتوسعهم إلا عبر إثارة تلك النعرات المرفوضة من الجميع.

وأنا على ثقة من أن شعبنا وأمتنا بخير ولن يسمح أبدا للمحتلين وعملائهم بأن ينجحوا في مخططاتهم التي تريد تفتيت العراق بل وتفتيت الأمة.. إنني أطلب منكم أن تحملوا رسالة إلى جميع أبناء شعبنا للحفاظ على وحدتهم ومواجهة عدوهم المشترك الذي لا يريد خيرا بأحد من أبناء العراق.

إنني أقول لأبناء شعبنا : صبرا، فساعة النصر قادمة، والوضع الدولي يتحرك الآن مجبرا، والسياسة الأمريكية دمرت كل الفرص وأصبح خيارنا الوحيد الآن هو المقاومة.

.. لقد تحدثوا كثيرا عن المصالحة وطرحوا هذا الأمر أكثر من مرة وأنا قلت لهم : هذا مستحيل، ولو أن صدام حسين ذهب إلى المصالحة بنفسه وبدون حزب البعث العربي الاشتراكي فهذا لن يجدي شيئا، إن أي حوار أو مفاوضات إن لم تكن مع الحزب كمؤسسة رسمية معنية فلن تكون لها أية قيمة أو جدوى، والذين يقدمون أنفسهم بعيدا عن الحزب لا يمثلون الحزب.

.. إن العقل الأمريكي ما زال قاصرا في معالجة الأخطاء وهم لم يستطيعوا حتى الآن أن يدقوا الأبواب الصحيحة وأن يقروا بمطالب أبناء الشعب العراقي؛ ولكن أقول لكم وبكل ثقة إنه خلال شهرين من الآن فسوف تكون الصورة مختلفة وسوف يكون المحتلون في حالة غير هذه الحالة التي هم عليها وذلك عندما يتسلم الديمقراطيون المهمات الرسمية ويطلعون على الوثائق والأوراق كاملة.. هنا سوف يعملون ويسعون إلى بلورة حل لقضية العراق، وحسب ما أعتقد فإن ذلك سيتم خلال ثلاثة أشهر. .. صدقوني إن أكثر ما يؤرقني ليس مصيري ولا مصير العراق، فالعراق له رجاله الذين سيحررونه من المحتلين حتما، ولكن ما يقلقني هو أنني لا أدري حجم الحقد الذي سيتربى في نفوس الكثير من قلوب العراقيين عليهم إذا أعدموني؛ لأن من امتلك الحقد قلبه فسوف يعمي بصيرته..

إنني أقول لأبناء شعبي عبركم : إياكم ثم إياكم أن تحقدوا، لقد حاربت الخميني طيلة ثمان سنوات دفاعا عن العراق وعن أمن الأمة في مواجهة المخططات التوسعية وتصدير الثور؛ ولكن أقسم بدماء أبنائي إنني لم أحقد على الخميني مرة واحدة، هذا خصمي قاتلته بشرف..

ونفس الأمر بخصوص الرئيس الأمريكي جورج بوش، لقد دمر بلدي وشرد شعبي، وأنا أقاومه بكل إرادة وأدعو لمقاومته وهزيمته؛ ولكنني لا أحقد عليه، هناك خط فاصل بين الحقد وبين الخصومة.

لقد قلت لكم في وقت سابق إنه عندما بلغني نبأ استشهاد أبنائي وكنت مختفيا عن عيون الأعداء، جاء إلي أحد شيوخ العشائر وقال لي وهو يتردد : أريد أن أبلغك بخبر سيئ.. قلت له : ماذا حدث؟ قال عدي استشهد، قلت له « عفيه » ثم نظر إلي مندهشا وقال وقصي أيضا استشهد، فقلت له « عفيه » فتعجب من رد الفعل وقال لي وأيضا حفيدك مصطفى استشهد، فقلت له بقلب المؤمن : « الحمد لله ».

لقد كنت متماسكا وأنا أسمع نبأ استشهاد ابنيّ وحفيدي الواحد تلو الآخر، وقد أردت أن أفهم من جاء إلي بهذا الخبر أن أبنائي ليسوا أفضل من آلاف العراقيين الذين استشهدوا دفاعا عن العراق.

إنني أقول لكم : لا تنسوا أن صدام بدأ مناضلا ودخل صفوف البعث مناضلا، واقتلع السلطة من الفوضى والخراب بعقلية المناضل، لقد بنينا العراق طوبة طوبة، وعندما جاءت اللحظة الحاسمة واجهت أعداء العراق وأعداء الأمة بروح المناضل والمقاوم.

كنت أعرف أنني قد أستشهد أو يستشهد أبنائي.. ولكن كل ذلك كان دافعا لي إلى الاستمرار في المقاومة وليس الهروب، والبقاء وسط أبناء شعبي مهما كان الثمن.

لقد اختفيت طيلة ثمانية أشهر، كنت أتجول خلالها في ربوع العراق، أتابع وأتواصل مع المقاومة.. نمت عند أناس لا أعرفهم، بعد ثلاثة أسابيع فقط من احتلال بغداد قمت بتسريح كل الحرس الخاص وبقي واحد فقط معي.

لقد قلت إنني خدمت هذا الشعب العظيم طيلة 35 عاما، وأنا الآن أسلم نفسي لهذا الشعب ومن المؤكد أنه سيحتضنني وإذا لم يحتضني فمن المؤكد أن هناك شيئا خاطئا..

لقد ارتديت ملابس مختلفة وتجولت في المزارع والحقول والجبال، وتصرفت طيلة هذه الفترة بعقلية المناضل، وكذلك خلال فترة الاعتقال التي أرادوا الإساءة فيها إلي بوقائع كاذبة وصور ملفقة، وكذلك في فترة المحاكمة.. إنني لا أهاب إلا الله وأنا راض عن نفسي تماما.

إن المناضل يختلف عن الإنسان العادي؛ فالإنسان العادي يعيش تبعا لمهمته يوصي أولاده طبقا لما هو مخطط لهم، وعندما يتقاعد يعتبر أنه قد انتهى وأن الحياة قد توقفت؛ بينما المناضل يعتبر مهمته مستمرة حتى آخر لحظة في حياته.. ولهذا هو لا ينتهي.

إننا نحتاج لهذه الحالة لكي نتطهر؛ لأن النضال في ظل القانون والدولة يختلف عن النضال خارج نطاق الدولة والقانون.. عندما قامت الثورة في عام 1963 كان عدد الأعضاء الحزبيين حوالي 770 عضوا فقط، كنا نحتاج إلى حالة نضال غير اعتيادية، هذه المسيرة ليست حالة سهلة، هي أصعب حالة مرت على الحزب حتى الآن، فهناك أعداء من الداخل، والمحتل هو أكبر دولة في العالم، والاختبار العملي هو كيف يخرج حزبنا من هذه المحنة دون أن يقدم أية تنازلات أو يتراجع عن مبادئه وعقيدته..

كان الوقت يمر سريعا.. قال صدام حسين : يبدو أنني صدعت رؤوسكم. إنني أريد أن أقول لكم : « بارك الله فيكم، فأنتم أناس مخلصون مؤمنون وضعتم حياتكم في خطر وأصبحتم مهددين في كل لحظة، لم أر منكم إلا الصبر والمثابرة والتضحية بلا حدود.. بارك الله فيكم وبارك في عوائلكم التي لم تخذلكم عندما قررتم الدفاع عني وعن رفاقي، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعوضكم في الدنيا والآخرة أسأل الله الرحمة للمحامي الشهيد خميس العبيدي، وأسأل الله أن يعز جيشنا وشعبنا.

سلموا لي على أم علي وأمها وعلى أخواتها وعلى أبنائهم أحفادي جميعا وعلى الأسرة. هم مؤمنون بأمر الله ولكل إنسان أجل وكتاب، فعليهم أن يرضوا بما كتبه الله علينا بقلوب مؤمنة وأن يتذكروا أباهم بأنه ناضل وجاهد بشرف، ليس سعيا وراء منصب وإنما من أجل الشعب والأمة واستحقاقها.. والذي هو فينا عظيم. إن الصورة التي عندي هي ثقتي بشعبي وجيشي؛ وحتى لو اهتز البعض فهناك قسم من الناس يسمون الطليعة والناس الآخرون يسمون بالآخرين، وإن تجاربنا بحر زاخر.. شعبنا أصيل وحزبنا أصيل في مبادئه وإصراره على الحق والإنصاف.

المزيد :
الأستاذ الجامعي والناشط السياسي اعلي ولد اصنيبه لـ"السفير" : "دعمنا التغيير لأن نظام ولد الشيخ عبد الله شكل خطرا على البلد في نظرنا"
مسعود ولد بلخير، رئيس الجمعية الوطنية : "القذافي لم يحتج إلى الإتيان بمقترح لأنه تبنى مقترح الانقلابيين"
محمد سالم ولد هيبه مدير صحيفة "le veridique" لـ"السفير" : "إذا لم يترشح ولد عبد العزيز فسيجد نفسه في وضعية الرئيس السابق حين أدار ظهره لأغلبيته"
أحمد ولد داداه : ترشح رئيس الدولة إذا كان له أن يتم فسيمثل خيبة أمل
بيجل ولد هميد : "أنا مناضل وأجد ذاتي تماما في الجبهة إلى جانب مناضلين قدماء"
د. لؤي عيسى سفير فلسطين لدى موريتانيا لـ"السفير" : "العدو لا يستهدف فصيلا أو فردا بعينه.. بل الكل مهدد في وجوده"
البطل الشهيد صدام حسين في حواره الأخير : "العقل الأمريكي ما زال قاصرا.. وعندما يحكم الديمقراطيون تتغير الأمور"
الشيخ محمد الحسن ولد الددو لقناة "الجزيرة" : "العسكريون الذين قاموا بالانقلاب بينهم وبين التيار الإسلامي كثير من التقارب"
الوزير السابق المصطفى ولد مولود لـ"السفير" : "الزراعة المروية هي التي يمكن أن تلبي حاجيات البلاد من الغذاء"
الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف لـ"السفير" "علاقات موريتانيا مع العالم مرهونة بمصالح الشعب الموريتاني"







ــــــــــــ
مجموعات Google
اشتراك في قروب عسول
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
رد مع اقتباس
 
قديم 04-24-2009, 09:19 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
(( الطاقم الإداري ))

الصورة الرمزية العراقى

إحصائية العضو






العراقى is just really niceالعراقى is just really niceالعراقى is just really niceالعراقى is just really nice

 

العراقى غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

تسلم أخي عالموضوع

بارك الله فيــــــــــــــك

تقبل مــــــــــــــــــــروري







رد مع اقتباس
 
قديم 04-24-2009, 11:59 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
(( نائب المدير ))

الصورة الرمزية مجاهد

إحصائية العضو






مجاهد is a splendid one to beholdمجاهد is a splendid one to beholdمجاهد is a splendid one to beholdمجاهد is a splendid one to beholdمجاهد is a splendid one to beholdمجاهد is a splendid one to behold

 

مجاهد غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

تسلم اخي
موضوع اكثر من رائع
وكله عبر







رد مع اقتباس
 
قديم 04-25-2009, 07:24 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية الخصم

إحصائية العضو






الخصم will become famous soon enough

 

الخصم غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

شكرا إخي العراقي وأخي مجاهد







رد مع اقتباس
 
قديم 04-25-2009, 08:30 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو






يوسف حبيب is on a distinguished road

 

يوسف حبيب غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

اخي الحبيب لي عوده لاني دخلت وانا مشغول شوية لن استوعب ما كتب الان







رد مع اقتباس
 
قديم 04-25-2009, 10:32 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أمراء الاقسام

الصورة الرمزية عزالاسلام

إحصائية العضو






عزالاسلام is a jewel in the roughعزالاسلام is a jewel in the roughعزالاسلام is a jewel in the rough

 

عزالاسلام غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

شكراً أخي الخصم



وتقبل مروري







رد مع اقتباس
 
قديم 04-26-2009, 10:42 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

الصورة الرمزية الأسد

إحصائية العضو






الأسد is on a distinguished road

 

الأسد غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

شكرا على هذا الموضوع







رد مع اقتباس
 
قديم 04-26-2009, 10:58 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو

إحصائية العضو






الفتى الذهبي is on a distinguished road

 

الفتى الذهبي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

بالفعل موضوع مميز وأرجوا من الأدارة التثبيت







رد مع اقتباس
 
قديم 04-26-2009, 11:11 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو

إحصائية العضو






الفتى الذهبي is on a distinguished road

 

الفتى الذهبي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

شكرا على الموضوع







رد مع اقتباس
 
قديم 04-26-2009, 11:15 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو

الصورة الرمزية صدام حسين المجيد

إحصائية العضو






صدام حسين المجيد is on a distinguished road

 

صدام حسين المجيد غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كاتب الموضوع : الخصم المنتدى : مقالات سياسية عامة
افتراضي

مشكور يا الخصم







رد مع اقتباس
إضافة رد

 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصدر المحامي خليل الدليمي كتاب جديد عن الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله ابو برزان القيسي مقالات سياسية عامة 9 12-20-2009 12:06 PM
علماء الأمه ( صدام حسين شهيد ) الخصم مقالات سياسية عامة 3 04-28-2009 01:52 PM
تاريخ صدام حسين الخصم مقالات سياسية عامة 2 04-24-2009 08:28 PM
من هو صدام حسين!!! إعرف!!! يامسلم ابو الخطاب الأحـــداث الساخنـه 6 04-18-2009 04:15 PM
مالا تعرفه عن الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله نمر السوط مقالات سياسية عامة 5 05-16-2008 08:26 PM

 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

 

المواقع الصديقة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
بدعم من مجموعه القطرى

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
المنتدى الإسلامي الــكتــاب والســنة فتــــاوى الملتقى العام النقاش والحوار الهادف المـلـتـــقــى الـسيـــاسـي الأحـــداث الساخنـه ملتقى الأدب واللغه العربية الشعر العربي الفصيح الـــشعـر الـنـبـطـي منتزهات الأعضاء الترحيب والتهاني الاســــــتــــــــراحـــــــه ملتقى الاسره الــــــــــمــــــطــــبـــــخ ســفــر و ســـيـاحة منتدى الرياضه العالمية الملتقى المخصص المــــــشــــــرفيــــــــن الشكاوى والاقتراحات أناشيد إسلامية الإرشيف عــــــــالـــــــم المرأة والطفل خـــواطــر استقبال الشكاوى ضد المشرفين عيادة الملتقى العامه الأطباق الرئيسية المعجنات الأطباق الساخنة المشروبات ماسنجريات التنمية البشرية منتدى تطوير الذات وتنمية المهارات والاختبارات النفسية مشاكلك ! لها حل عروض البيع بنات حواء قسم الإسرة عيادة الإسرة الجمال والأناقة السوق الحياة الزوجية كاس أمم أفريقيا ( أنقولا 2010 ) الجوال و الحاسب الالي الكمبيوتر والإنترنت الجوال وتقنية الجيل الثالث الأقسام التعليمية رياض الأطفال ساحة الفنون و الهوايات المنتدى العراقي الحوار الاسلامي مقالات سياسية عامة العراق وفلسطين ( اخبار المقاومة ) اخبار الامة وجراحها مواضيع عامه قصص وروايات تعلم اللغه الانجليزية الشباب والرياضة أهداف كأس العالم 2010 المسابقات أخبار كأس العالم 2010 (جنوب أفريقيا ) منتدى الرياضه الاسبانية منتدى الرياضه الالمانية منتدى الرياضه الايطالية منتدى الرياضه الخليجية والعربية ~*¤ô§ô¤*~ليــــــــالي رمضانية ~*¤ô§ô¤*
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64